الفتال النيسابوري

12

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

17 . وقال العلّامة المجلسي في الوجيزة « 1 » : محمد بن أحمد بن عليّ الفتّال النيسابوري ، حسن . واستعرض في مقدّمة كتابه الجليل ( بحار الأنوار ) عند ذكر مصادر كتابه ، ومنها كتاب ( روضة الواعظين ) الصحيح في نسبة الكتاب إلى مؤلفه - المترجم له - واستعرض كلام كلّ من : ابن شهرآشوب ، ومنتجب الدين ، وابن داود ، وتعقّب على ابن داود دعوى ذكر المترجم له في رجال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام . وختم كلامه بقوله : وعلى أيّ حال يظهر ممّا نقلنا جلالة المؤلف ، وأنّ كتابه كان من الكتب المشهورة . 18 . وذكره السيّد محمد باقر الخوانساري في روضات الجنّات من صفحة 564 إلى صفحة 567 ، وأطال الكلام في ترجمته بنقل ما قاله المتقدّمون من الأعلام في حقّه ، وناقش من ذهب إلى التعدّد بما لا يسع المقام نقله بطوله ، فمن شاء فليراجع . 19 . وقال المحدّث الشيخ عبّاس القمي في كتابه الكنى والألقاب « 2 » : الفتّال هو الشيخ الأجلّ الشهيد السعيد أبو عليّ محمد بن الحسن بن عليّ بن أحمد النيسابوري ، المعروف بابن الفارسي الحافظ الواعظ صاحب كتاب روضة الواعظين ، والتنوير في التفسير ، كان من علماء المائة السادسة ، ومن مشايخ ابن شهرآشوب ، يروي عن الشيخ الطوسي ، وعن أبيه الحسن بن عليّ ، وعن السيّد المرتضى - رضي اللّه عنهم - . ثمّ ذكر ما قاله ابن داود في حقّه وعقّبه بتفسير لفظ الفتّال ، وأنه من أسماء البلبل ، ولعلّه لقّب به لطلاقة في لسانه في الخطابة والوعظ ، وعذوبة في لهجته ، ورقّة في ألفاظه . وقال في تحفة الأحباب « 3 » : محمد بن أحمد بن عليّ الفتّال النيسابوري ، صاحب روضة الواعظين ، من العلماء ، جليل القدر ، كان متكلّما ، فقيها ، زاهدا ، ورعا .

--> ( 1 ) ص 162 ملحقا بآخر خلاصة الأقوال للعلّامة الحلّي ، طبع إيران . ( 2 ) ج 3 ، ص 9 طبع النجف الأشرف . ( 3 ) ص 314 .